منتديات ميوزك تو داى

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالتبادل الأعلاناليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 علي فراش الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Memo
مشرف عام
مشرف عام
avatar

ذكر
الثور
عدد المساهمات : 22
نقاط : 38
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 23/04/1994
تاريخ التسجيل : 24/03/2010
العمر : 23
الموقع : www.awfa-7ob.1talk.net

مُساهمةموضوع: علي فراش الموت   السبت مايو 01, 2010 3:23 pm

على فراش الموت

لما احتضر أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه
حين
وفاته قال : و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد .
و قال
لعائشة :
انظروا ثوبي هذين , فإغسلوهما و كفنوني فيهما , فإن الحي أولى
بالجديد من
الميت .
و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :
إني
أوصيك بوصية , إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله
بالنهار
, و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل , و إنه لا يقبل النافلة
حتى
تؤدى الفريضة , و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة
بإتباعهم
الحق في الدنيا , و ثقلت ذلك عليهم , و حق لميزان يوضع فيه الحق
أن يكون
ثقيلا , و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم
الباطل ,
و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون
خفيفا.

ولما
طعن عمر
.. جاء عبدالله بن عباس , فقال .. : يا أمير المؤمنين , أسلمت
حين كفر
الناس , و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله
الناس , و
قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان , و توفي رسول الله صلى
الله عليه و سلم
و هو عنك راض .
فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ,
فقال : المغرور من غررتموه , و الله لو
أن لي ما طلعت عليه الشمس أو
غربت لافتديت به من هول المطلع .
و قال عبدالله بن عمر : كان رأس عمر
على فخذي في مرضه الذي مات فيه .
فقال : ضع رأسي على الأرض .
فقلت :
ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!
فقال : لا أم لك , ضعه على
الأرض .
فقال عبدالله : فوضعته على الأرض .
فقال : ويلي وويل أمي إن
لم يرحمني ربي عز و جل.

أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه و
أرضاه
قال
حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته :
لا إله إلا أنت سبحانك
إني كنت من الظالمين .
اللهم إني أستعديك و أستعينك على جميع أموري و
أسألك الصبر على بليتي .
ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا
مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه
ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)
بسم
الله الرحمن الرحيم .
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا
شريك له و أن محمدا عبده و
رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في
القبور ليوم لا ريب فيه إن
الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها
يموت و عليها يبعث إن شاء الله
.

أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
رضي الله عنه
بعد أن طعن علي رضي الله عنه
قال : ما فعل بضاربي ؟
قالو
: أخذناه
قال : أطعموه من طعامي , و اسقوه من شرابي , فإن أنا عشت رأيت
فيه رأيي , و
إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .
ثم
أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى
الله
عليه و سلم يقول : لاتغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا
و أوصى :
إمشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي , و لا تبطئوا , فإن كان
خيرا
عجلتموني إليه , و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .

معاذ بن جبل
رضي الله عنه و أرضاه
الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة
..
و جاءت ساعة الإحتضار .. نادى ربه ... قائلا .. :
يا رب إنني كنت
أخافك , و أنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلم أنني ما كنت
أحب الدنيا
لجري الأنهار , و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر , و
مكابدة
الساعات , و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم .
ثم فاضت روحه بعد أن
قال :لا إله إلا الله ...
روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و
سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن
جبل
و روى البخاري أن رسول الله صلى
الله عليه و سلم قال : أرحم الناس بأمتي
أبوبكر .... إلى أن قال ... و
أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .

بلال بن رباح رضي الله عنه و أرضاه
حينما
أتى بلالا الموت .. قالت زوجته : وا حزناه ..
فكشف الغطاء عن وجهه و هو
في سكرات الموت .. و قال : لا تقولي واحزناه , و
قولي وا فرحاه
ثم
قال : غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه .

أبو ذر الغفاري رضي الله
عنه و أرضاه
لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟
قالت
: و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معنا ثوب يسعك كفنا ...
فقال
لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لنفر
أنا
منهم :ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين
و ليس
من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة , و أنا الذي أموت
بفلاة ,
و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق
قالت :أنى و قد ذهب الحاج و
تقطعت الطريق
فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا :
ما لك يا أمة
الله ؟
قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه ..
فقالوا :
من هو ؟
قالت : أبو ذر
قالوا : صاحب رسول الله
ففدوه بأبائهم و
أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم الحديث
و قال : أنشدكم بالله ,
لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا
فكل القوم كانوا نالوا من ذلك
شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك
الفتى
و صلى عليه
عبدالله بن مسعود
فكان في ذلك القوم
رضي الله عنهم أجمعين.

الصحابي
الجليل أبوالدرداء رضي الله عنه و أرضاه

لما جاء أبا الدرداء الموت
... قال :
ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟
ألا رجل يعمل لمثل يومي
هذا ؟
ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟
ثم قبض رحمه الله.

سلمان
الفارسي رضي الله عنه و أرضاه
بكى سلمان الفارسي عند موته , فقيل له :
ما يبكيك ؟
فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكون زاد
أحدنا كزاد
الراكب , و حولي هذه الأزواد .
و قيل : إنما كان حوله
إجانة و جفنة و مطهرة !
الإجانة : إناء يجمع فيه الماء
الجفنة :
القصعة يوضع فيها الماء و الطعام
المطهرة : إناء يتطهر فيه.

الصحابي
الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
لما حضر عبدالله بن مسعود الموت
دعا إبنه فقال : يا عبدالرحمن بن عبدالله
بن مسعود , إني أوصيك بخمس
خصال , فإحفظهن عني :
أظهر اليأس للناس , فإن ذلك غنى فاضل .
و دع
مطلب الحاجات إلى الناس , فإن ذلك فقر حاضر .
و دع ما تعتذر منه من
الأمور , و لا تعمل به .
و إن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا و أنت خير
منك بالأمس , فافعل .
و إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع , كأنك لا تصلي
بعدها .

الحسن بن علي سبط رسول الله و سيد شباب أهل
الجنة رضي
الله عنه
لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما , قال :
أخرجوا
فراشي إلى صحن الدار , فأخرج فقال :
اللهم إني أحتسب نفسي عندك , فإني
لم أصب بمثلها !

الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله
عنه
قال
معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني ..
فأجلسوه .. فجلس
يذكر الله .. , ثم بكى .. و قال :
الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد
الانحطام و الانهدام .., أما كان هذا و
غض الشباب نضير ريان ؟!
ثم
بكى و قال :
يا رب , يا رب , ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي ..
اللهم أقل العثرة و
اغفر الزلة .. و جد بحلمك على من لم يرج غيرك و لا
وثق بأحد سواك ...
ثم فاضت رضي الله عنه.

الصحابي الجليل عمرو بن
العاص رضي الله عنه
حينما حضر عمرو بن العاص الموت .. بكى طويلا .. و
حول وجهه إلى الجدار ,
فقال له إبنه :ما يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول
الله ....
فأقبل عمرو رضي الله عنه إليهم بوجهه و قال : إن أفضل ما نعد
... شهادة أن
لا إله إلا الله , و أن محمدا رسول الله ..
إني كنت
على أطباق ثلاث ..
لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله
عليه و سلم مني , و لا
أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته , فلو مت
على تلك الحال لكنت من
أهل النار.....
فلما جعل الله الإسلام في قلبي
, أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت :
إبسط يمينك فلأبايعنك , فبسط
يمينه , قال : فقضبت يدي ..
فقال : ما لك يا عمرو ؟
قلت : أردت أن
أشترط
فقال : تشترط ماذا ؟
قلت : أن يغفر لي .
فقال : أما علمت أن
الإسلام يهدم ما كان قبله , و أن الهجرة تهدم ما كان
قبلها , و أن الحج
يهدم ما كان قبله ؟
و ما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه و
سلم و لا أحلى في عيني
منه , و ما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له
, و لو قيل لي صفه لما
إستطعت أن أصفه , لأني لم أكن أملأ عيني منه ,
و
لو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ,
ثم ولينا أشياء , ما
أدري ما حالي فيها ؟
فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة و لا نار , فإذا
دفنتموني فسنوا علي التراب
سنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور و
يقسم لحمها , حتي أستأنس بكم ,
و أنظر ماذا أراجع به رسل ربي ؟

الصحابي
الجليل أبو موسى الأشعري
لما حضرت أبا موسى - رضي الله عنه - الوفاة ,
دعا فتيانه , و قال لهم :
إذهبوا فاحفروا لي و أعمقوا ...
ففعلوا ..
فقال
: اجلسوا بي , فو الذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين , إما ليوسعن
قبري
حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا , و ليفتحن لي باب منأبواب الجنة ,
فلأنظرن
إلى منزلي فيها و إلى أزواجي , و إلى ما أعد الله عز و جل لي فيها
من
النعيم , ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي , و
ليصيبني
من روحها و ريحانها حتى أبعث .
و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى
تختلف منه أضلاعي , حتى يكون أضيق من
كذا و كذا , و ليفتحن لي باب من
أبواب جهنم , فلأنظرن إلى مقعدي و إلى ما
أعد الله عز و جل فيها من
السلاسل و الأغلال و القرناء , ثم لأنا إلى
مقعدي من جهنم لأهدى مني
اليوم إلى منزلي , ثم ليصيبني من سمومها و حميمها
حتى أبعث .

سعد
بن الربيع رضي الله عنه
لما إنتهت غزوة أحد .. قال رسول الله صلى الله
عليه و سلم : من يذهب فينظر
ماذا فعل سعد بن الربيع ؟
فدار رجل من
الصحابة بين القتلى .. فأبصره سعد بن الربيع قبل أن تفيض روحه
.. فناداه
.. : ماذا تفعل ؟
فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثني لأنظر
ماذا فعلت ؟
فقال سعد :
إقرأ على رسول الله صلى الله عليه و سلم مني
السلام و أخبره أني ميت و أني
قد طعنت إثنتي عشرة طعنة و أنفذت في ,
فأنا هالك لا محالة , و إقرأ على
قومي من السلام و قل لهم .. يا قوم ..
لا عذر لكم إن خلص إلى رسول الله
صلى الله عليه و سلم و فيكم عين تطرف
...





محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحمد
لله الواحد العلام
و على النبي الكريم الصلاة و السلام
أما بعد ..
فهذا
ما تيسر جمعه من على فراش الموت ..
جمعتها تذكرة لنفسي أولا و لإخواني
.. لنأخذ منها العظة .. و لنتذكر حقيقة
هذه الدنيا ...
و خير ختام
لهذه الحلقات .. اللحظات الأخيرة على فراش موت النبي عليه أفضل الصلاة و
أزكى السلام ...
في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول للسنة الحادية
عشرة للهجرة
كان المرض قد أشتد برسول الله صلى الله عليه و سلم ، و سرت
أنباء مرضه بين
أصحابه ، و بلغ منهم القلق مبلغه ، و كان رسول الله صلى
الله عليه و سلم
قد أوصى أن يكون أبو بكر إماما لهم ، حين أعجزه المرض
عن الحضور إلى
الصلاة .
و في فجر ذلك اليوم و أبو بكر يصلي بالمسلمين
، لم يفاجئهم و هم يصلون إلا
رسول الله و هو يكشف ستر حجرة عائشة ، و
نظر إليهم و هم في صفوف الصلاة ،
فتبسم مما رآه منهم فظن أبو بكر أن
رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد أن
يخرج للصلاة ، فأراد أن يعود
ليصل الصفوف ، و هم المسلمون أن يفتتنوا في
صلاتهم ، فرحا برسول الله
صلى الله عليه و سلم
فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و
أومأ إلى أبي بكر ليكمل
الصلاة ، فجلس عن جانبه و صلى عن يساره ....... و
عاد رسول الله إلى حجرته ،
و فرح الناس بذلك أشد الفرح ، و ظن الناس أن
رسول الله صلى الله عليه و
سلم قد أفاق من وجعه ، وإستبشروا بذلك خيرا
...
و جاء الضحى .. و عاد الوجع لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدعا
فاطمة
.. فقال لها سرا أنه سيقبض في وجعه هذا .. فبكت لذلك .. ،
فأخبرها أنها أول
من يتبعه من أهله ، فضحكت ...
و إشتد الكرب برسول
الله صلى الله عليه و سلم .. و بلغ منه مبلغه ...
فقالت فاطمة : واكرباه
... فرد عليها رسول الله قائلا : لا كرب على أبيك
بعد اليوم
و أوصى
رسول الله صلى الله عليه و سلم وصيته للمسلمين و هو على فراش موته :
الصلاة
الصلاة .. و ما ملكت أيمانكم ...... الصلاة الصلاة و ما ملكت
أيمانكم
.... و كرر ذلك مرارا ......
و دخل عبد الرحمن بن أبي بكر و بيده السواك
، فنظر إليه رسول الله ، قالت
عائشة : آخذه لك .. ؟ ، فأشار برأسه أن
نعم ... فإشتد عليه ... فقالت
عائشة : ألينه لك ... فأشار برأسه أن نعم
... فلينته له ...
و جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخل يديه في
ركوة فيها ماء ، فيمسح
بالماء وجهه و هو يقول : لا إله إلا الله ... إن
للموت لسكرات ...
و في النهاية ... شخص بصر رسول الله صلى الله عليه و
سلم ... و تحركت
شفتاه قائلا : .... مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و
الصديقين و الشهداء
و الصالحين ، اللهم إغفر لي و إرحمني ... و ألحقني
بالرفيق الأعلى اللهم
الرفيق الأعلى
اللهم الرفيق الأعلى
اللهم
الرفيق الأعلى
و فاضت روح خير خلق الله .. فاضت أطهر روح خلقت إلى ربها
.. فاضت روح من
أرسله الله رحمة للعالمين و صلى اللهم عليه و سلم
تسليما.
ربي أشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني
يفقهوا
قولي


منقووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://awfa-7ob.1talk.net
 
علي فراش الموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ميوزك تو داى :: °ˆ~*¤®§(*§ القسم الأسلامى *)§®¤*~ˆ° :: المنتدى الأسلامى العام-
انتقل الى: